السيد حامد النقوي

171

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الاغثام ، و فرقة الحائدين الطغام ، الناكبين عن طريقة الائمة الكرام ، الذين من تمسك بهم فقد تمسك بالعروة الوثقى ليس لها انفصام ، و تشبث بالحبل الذي ماله من انجذام ، فأساس ايمانه ماله من انثلام ، و عرق ايقانه لا يدخله انخرام ، و الحمد للّه في المبدأ و الختام . و قطع نظر از اين كه قول بنزول آيهء كريمه در واقعهء غدير از ابن عباس و براء بن عازب ، و حضرت امام محمد باقر ، حتما و قطعا از اين عبارت سراسر بشارت ثابت شده تقديم نيسابورى فيهم اين قول سليم را بر ديگر اقوال غير مستقيم ، حسب ارشاد فاضل رشيد ، دليل صريح و برهان سديد است بر أرجحيت آن . فاضل رشيد الدين خان تلميذ مخاطب در « ايضاح لطافة المقال » گفته : [ و علامه ابو البركات عبد اللَّه بن احمد بن محمود نسفى [ 1 ] صاحب « كنز الدقائق » در آخر كتاب « الاعتماد في الاعتقاد » مىگويد : [ ثم قيل : لا يفضل أحد بعد الصحابة الا بالعلم و التقوى ، و قيل : فضل أولادهم على ترتيب فضل آبائهم الا أولاد فاطمة عليها السلام ، فانهم يفضلون على أولاد أبي بكر و عمر و عثمان ، لقربهم من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لانهم العترة الطاهرة و الذرية الطيبة الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا ] - انتهى . از اين عبارت به جهت اوليت ذكر قول مختار شيخ عبد الحق ، أرجحيت آن نزد صاحب كتاب « اعتماد » مستفاد ، كما لا يخفى على العلماء الامجاد - انتهى .

--> [ 1 ] هو الفقيه الحنفي المتوفى باينج اصفهان سنة ( 710 ) .